مكي بن حموش
54
مشكل اعراب القرآن
رفع بالابتداء ، و « فَيَعْلَمُونَ » وما بعده الخبر . وكذلك « أمّا » الثانية . 61 - قوله تعالى : ما ذا أَرادَ اللَّهُ - 26 - « ما » و « ذا » اسم واحد للاستفهام ، في موضع نصب ب « أَرادَ » ، تقديره : أيّ شيء أراد اللّه بهذا المثل . وإن شئت جعلت « ذا » بمعنى الذي ، فتكون « ما » في موضع رفع بالابتداء ، وما بعدها خبرها ؛ ولا يعمل فيها « أَرادَ » لأنه في صلة « الذي » ؛ ولا تعمل الصلة فيما قبل الموصول ، ولا في الموصول . ف « ذا » وصلته في موضع رفع خبر « ما » ؛ ومع « أَرادَ » هاء محذوفة تعود على « الذي » تقديره : أيّ شيء [ الذي ] « 1 » أراده اللّه بهذا المثل . و « مَثَلًا » نصب على التفسير « 2 » . وقيل : هو حال من « ذا » في « بِهذا » ، والعامل فيه الإشارة والتنبيه . 62 - قوله تعالى : أَنْ يُوصَلَ - 27 - « أَنْ » في موضع نصب ، بدل من « ما » . وقيل : نصب « أَنْ » على معنى : لئلا يوصل أو كراهة أن يوصل . وإن شئت في موضع خفض بدل من الهاء في « بِهِ » ، وهو أحسنها . 63 - قوله تعالى : مِيثاقِهِ - 27 - هو اسم في موضع المصدر ، لأنّه بمعنى إيثاقه . 64 - قوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ - 28 - « كَيْفَ » في موضع نصب ب « تَكْفُرُونَ » . والهاء في قوله : ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تعود على اللّه جلّ ذكره ، وقيل : بل تعود على الإحياء . 65 - قوله تعالى : جَمِيعاً - 29 - نصب على الحال « 3 » من « ما » ، والعامل فيه « خَلَقَ » . 66 - قوله تعالى : فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ - 29 - « سَبْعَ » بدل من الهاء والنون ، وقيل : هو مفعول ل « سوّى » ، تقديره : فسوّى منهنّ سبع
--> ( 1 ) لفظ « الذي » سقط من ( ح ) ، استدرك من ( ظ ، ق ) . ( 2 ) أي نصب على التمييز ، ومثله : نصب على البيان ، كما سيأتي . ( 3 ) قوله : « نصب على الحال » كرر في هامش ( ح ) .